الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٠١98
الرقاشي (1) والقطان (2). ثالثهما: عدم اشتراط الكراميّة (3).
الحوار الإباضي المالكي
41 - وعلى الثالث: هو مجموع التصديق والإقرار، وعليه أكثر المحققين. وهو قول أبي حنيفة (4) و مختار شمس الأئمة (5) وفخر الإسلام إلا أنه كثيرا ما يقع في عبارات نحارير هم مكان التصديق العلم أو المعرفة أو الاعتقاد، وهذا فيمن يمكنه النطق، وتركه اختيارا بخلاف العاجز كالمكره والأخرس، فأنه مؤمن اتفاقا.
42 - وعلى الأربعة في كون تارك العمل خارجا عن الإيمان داخلا في الكفر وعليه الخوارج). أو غير داخل منزلة بين المنزلتين، وعليه المعتزلة (9) أو
(1) الشهرستاني: الملل والنحل 185/ 1.
(2) أبو الحسن الأشعري: مقالات الإسلاميين،325/ 1، ونلاحظ أنه لا يورد للقطان قولا مفصلا (3) ينسب إلى الكرامية على اختلاف نحلها القول بأنّ الإيمان بالله هو إقرار باللسان وإن اعتقد الكفر بقلبه، فإذا فعل ذلك فهو مؤمن من أهل الجنة“. انظر الشهرستاني: الملل والنحل 1/ 144.
(4) ينسب إلى أبي حنيفة القول بأنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب والإقرار باللسان معا فإذا عرف المرء الإيمان بقلبه وأقره بلسانه فهو مسلم كامل الأركان. انظر ابن حزم الفصل في الملل والأهواء والنحل. 188/ 3 - 189. ويقول أبو حنيفة: « … ولم يكن المضيع العمل مضيعا للتصديق وقد أصاب التصديق بغير عمل». رسالة أبي حنيفة إلى عثمان البتي عالم البصرة في التبري مما يرمي به من الأرجاء كذبا وزورا، ص 35.
(5) لم نظفر بقول شمس الأئمة السرخسي فيما اطلعت عليه من آثاره. (6) سعد الدين التفتازاني: شرح العقائد النسفية، ص 55. وقد اعتمد المؤلف على المصدر بتصرف. (7) النحارير: (م) التحرير العالم الحاذق في علمه لسان العرب: مادة (ن ح ر). (8) ينسب إلى الخوارج القول بأنّ الإيمان هو معرفة الدين بالقلب والإقرار به باللسان والعمل بالجوارح. وإن كل طاعة وعمل خير – فرضا عمى نقص إيمانه» أبو الحسن الأشعري: مقالات الإسلاميين 320/ 1.
(9) القاضي عبد الجبار: شرح الأصول الخمسة، ص 707.