الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨الحوار الإباضي المالكي
0.1
المقدس. قلنا: مجاز لظهور العلاقة، وهو كون الصلاة من شعب الإيمان أو
المعنى تصديقكم بوجوبها.
هم
54 - الرابع: إنّ كلّ قاطع يخزى يوم القيامة لأنه يدخل النار؛ لقوله تعالى [8 ظ حكاية وتقريرا: * رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخَزَيْتَهُ (1) ولا شيء من المؤمن يخزي؛ لقوله تعالى: * يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِى وَالَّذِينَ آمَنُوا (2) الجواب: منع الكبرى؛ لأن الذين آمنوا معه الصحابة، أو مستأنف، ولا يصح لهم التمسك بقوله تعالى: * إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَفِرِينَ) (3) لأنّ القاطع ليس بكافر بناءً على قولهم بالمنزلة بين المنزلتين، وإن تمسك به الخوارج)، أو منع الصغرى لجواز العفو كما سنبين، وأيضاً لا نسلم عموم الآية.
55 - الخامس: قوله عليه السلام: (لا يزني الزاني وهو مؤمن)) و (لا يسرق السارق وهو مؤمن) (6) (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا إيمان لمن لا
(1) سورة آل عمران 1923
(2) سورة التحريم 8:66. (3) سورة النحل 27:16.
(4) أمثْلُ على ذلك برأي الاباضي يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 175 وجه خ المكتبة البارونية - جربة وهو يتبنى رأي الزمخشري إذ يقول: «والعجب من قوم لا تدعهم أشعبيتهم وطماعيتهم الفارغة واتباعهم هواهم وما يخيل إليهم مناهم أن يطمعوا في العفو من غير (توبة الزمخشري: الكشاف 544/ 1.
(5) جاء الحديث بالصيغة الآتية: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ونسنك: المعجم المفهرس
112/ 1
(6) جاء الحديث بالصيغة الآتية: (لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن) ونسنك: المعجم المفهرس 112/ 1