الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

الحوار الإباضي المالكي

109

السبيل؛ لأنه مصدر مضاف إليه. وإن علقت بالباء وإن خفضت (1) امتنع تعدية العامل بحرفين لمعنى. وإن كانت الأولى بمحذوف أن نكتب الأمر الضعيف. وإن جعلت الثاني بدلا فإن الرابط السادس، والسابع والثامن الاستثناءان: إما من دعوى فيكون المعنى: قضى على الدعوى إلا ما قارنه لمي أو إنّي - وهذا قد ظهر على وجهه أثر الإهمال- وأما من غيره فلا سبيل إليه.

11 - التاسع والعاشر: أَبَدا لك برهان من لمي ودليل من إني (2)؟ إن كان بدل الشيء من الشيء، فتعسف، وغيره بلا رابط ممتنع. فإذا قد آن أن تكتب (3) مثل هذا في بعض أو جملة صدرت بها تأليف جواب من يلمس مناقشتك (4) في الزلة الخفية المكان والغلطة الغير المدركة بطلق الأذهان والغفلة التي يغفل عن مثلها الأجفان (ه).

12 - و العجب من قصورك أن تكتب في خطبتك «لما يأتيهم» (6) بالياء، لم تحذفها للجازم. وأردت التكليف للغوص في البحار العميقة على فرائد المعاني الدقيقة أيضا كتبت هاء التأنيث بالتاء وتاء الفاعل، والتاء بالهاء، والعطاء والظاء والضاد كالبط والنظم. ومنعني تمام قصورك عن تتبع هفواتك؛ إذ جعلت الجهل قطبا يدور عليه غباؤك، وإنما أجبت تبصرةً لمن أراد الله أن يشرح صدره عند توقيعه للتحقيق، وتنبيها إلى أن أرضنا لا

(1) نفس الملحوظة.

(2) انظر شرح البرهان الاني والبرهان اللمي في ر. غ: الهامشين 1، 2.

(3) السياق غامض، وأرجح ما أثبته.

(4) نفس الملحوظة.

(5) نفس الملحوظة.

(6) ر. غ: ف 3.