الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الحوار الإباضي المالكي
22 - وأما الثاني: وهو ذكر أقول العلماء فيه؛ لأن التحقيق إنما يتضح بذكر أقولهم: قال النظام ومن وافقه: القرآن هو الشيء المقطع وهو من الله. والقراءة فعل القارئ وحركته، وغير القرآن والصوت جسم، والله جعله وبالله كان (1).
أبو هذيل ومن تبعه من المعتزلة وبشر المريسي ومن وافقه من المرجئة «القرآن عَرَضٌ والأعراض خلق الله، وهو المسموع لكنه محكي لا منزل» (2).
23 - عبد الله بن يزيد و من تبعه: «القرآن مخلوق، والله أحدثه. والقراءة حركات اللسان، وهي خلق الله وفعلنا. والقرآن المقطع، وليس لنا بفعل» (3). هشام بن الحكم ومن وافقه:» هو على وجهين: المسموع هو الصوت المقطع، وهو رشم القرآن وهو مخلوق. وفعل الله مثل العلم، والحركة منه هو ولا غيره (4).
24 - جهم بن صفوان وشيعته: «القرآن وحركات القرآن أجسام، وهي أفاعيل الله (5).
ثمامة ومن قال مثل قوله: إن كان القرآن من الطبيعة فلا خالق ولا مخلوق، وإن ابتداء الله فهو مخلوق (6).
(1) أبو الحسن الأشعري: مقالات الإسلاميين 169/ 1 - 248.
(2) نفسه 231/ 2
(3) نفسه
(4) نفسه.
(5) نفسه 321/ 1.
(6) نفسه.