الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

- معمر صاحب المعاني: خلق الجواهر (1)

الحوار الإباضي المالكي

يحي بن معين ومن قال بقوله من أئمة الحديث: «القرآن كلام الله وكتابه (2) وهو محدث، والله قائله وجاعله. وأنه كان، بالله، فلا نقول مخلوق (3)، (4).

وكيع (القرآن (5) بعض الله، ولا يجوز أن يقال مخلوق (6).

25 - سليمان جرير الزيدي ومن وافقه: «ما كان من القرآن من علم الله، فلا نقول مخلوق ولا غير مخلوق. وما كان منه من أمر ونهي فهو مخلوق. ونسبه ابن الحسين أيضا إلى أحمد بن حنبل، والذي اشتهر عنه غيره (7). وأحمد بن حنبل والمتقدمون من أهل السنة: (القرآن كلام الله ليس مخلوقا فيبيد. وهو الحروف والأصوات والألفاظ، وهي قديمة أزلية).

26 - وذُكر في كتاب السنة [4 و] لابن القاسم وغيره، لعله لابن وضاح: إن القرآن من الله و ما كان من الله فليس بمخلوق. وهكذا قال مالك والفقهاء من قبله ومن بعده. ومن قال لفظه بالقرآن فهو مبتدع. كذا قال أحمد بن

حنبل. انتهى.

(1) نفسه.

(2) في الأصل: كتاب، وإضافة الضمير مني (المحقق).

(3) في الأصل مخلق (4) نفس المصدر السابق.

(5) كتب في هذا الموضع (ان)، وأرى أنه كرر الحرفين الأخيرين من لفظة (القرآن) سهوا. (6) الأشعري: مقالات الإسلاميين 232/ 2.

(7) نفسه.

(8) ابن حنبل: الرد على الجهمية والزنادقة، ص 114.