الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠187
الحوار الإباضي المالكي
61 - قولك: «يجوز أن يسمع كلام الله تعالى القديم؛ على قول الأشعري. ومنعه الإسفرائيني) (1).
أقول: شيخان كبيران اختلفا هل يحل القديم بالمحدث؟ والخاطئ غير معذور، وما ذكرت هو الترجيح بين القولين. والحق أن سماع موسى عليه السلام - كسماع الملائكة كيف شاء الله أن يسمع. و والتدقيق في مثل هذه المضائق مما لا ينبغي. الرّوح في أجسادنا لا نطيق الخوض فيه جهلا، فكيف في صفات الواحد الأزلي؟!
>*))
62 - قولك: ((*) فِي كِتَبٍ مَكْنُون (2) إنه مصون اتفاقا (3). أقول: قال بعضهم: محفوظ؛ أي مصون عند الله، أو محفوظ عن الباطل.
قولك: «وهو اللوح المحفوظ والتوراة والإنجيل والزبور والقرآن» (4).
:أقول لم أعثر [كذا] أن أحدا من المفسرين [9 و] فسّر الكتاب المكنون مجموع اللوح المحفوظ والتوراة والإنجيل والزبور، ولا من فسره بالتوراة) وحده، ولا بالإنجيل، ولا بالزبورغيرك. ولا يسوغه (6) العقل ولا يقبله الفهم؛ لأن القرآن ليس في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور،
(1) إشارة إلى الآية: * * وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ** سورة النساء 4: 164.أما قول الأشعري فإنه غير وارد فى ما وصل من آثاره انظر: ر. غ ف 17
(2) سورة الواقعة 56: 078
(3) ر. غ: ف 17.
(4) نفسه.
(5) في الأصل: تورات. (6) في الأصل: يصوغه.