الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠الحوار الإباضي المالكي
197
أَهْلِهِ مَسْرُورًا له (1) * وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم إلى قوله: * لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
مسودة
*
هذا تجاسر أن يكون المؤمنون وجوههم ناضرة * بغم الانتظار ** باسرة * *! (4)! هذا من بنات وهمك وحاشا (5) جميع المفسرين، إلا ما وقع من غلاة الرافضة. ولقد تعرضت بهذا الكلام للبلاء وأنتَ عنه في غنى. ألا تستحي ممن جعلته بانتظار نعمة و سلب نعمة و بسبب الغم وضيق الصدر والموت الأحمر و الحزن الأكبر والقلق الأخسر والسهم الأشر وبالسبور أجدر؟!
77 ويدل أن النظر في الآية. بمعنى (6) الانتظار تقديم ”إلى ربها: أي لا تنظر إلا (7) إليه، فيفيد الحصر والاختصاص. ولو كان من نظر العين لا نحصر نظره في ذات الله. ومعلوم أنهم ينظرون إلى أشياء كثيرة؛ لأنهم الآمنون يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ * (8) و * وَهُم مِّن فرع يومَيدٍ * وَلَا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ويدل عليه
الذين
عَامِنُونَ
لا
(1) سورة الإنشقاق 84: 7، 8، 9.
(2) سورة الزمر:39: 60
(3) سورة الزمر 39 61
(4) * وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرَةُ إِلَى رَيْهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَا ** القيامة:75: 23،22، 24.
(5) في الأصل: حشا.
(6) في الأصل يمعنا.
(7) وردت أداة) إلا في الهامش. (8) سورة الأنبياء 103:21.
(9) سورة النمل 27: 89 (10) سورة البقرة 2: 62.