الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

198

الحوار الإباضي المالكي

ذكره في مقابلة ناضرة (1): أي تتوقع أن يُفعَلَ بها فعل فضيع شديد يقصم فقار الظهور، كما ترتجي الوجوه الناظرة إلى ربها أن يُفعل بها كل خير. وأيضا فاعل تظن الوجوه، ومعلوم أن الوجوه لا تظن وإنما تظن القلوب، فتكون ” الوجوه عبارة عن الجملة في الأول، والثاني للمعادلة والموازنة بينهما. ولقد ركبت متن عمياء حتى خبطت بالتأويل خبط عشواء، وطغى (2) بك العدوان وقلت:" تلك من القبح بمكان“.

،،

78 قولك: النظر الموصول بـ إلى سيما (3) المسند إلى الوجه بمعنى الانتظار مما لم يثبت عن أحد من الثقات ().

أقول: علينا البيان. قال الشاعر [الكامل]:

وإذا نَظَرْتُ إِلَيْكَ من ملك

*

والبَحْرُ دونَكَ زِدْتَنِي نُعْمَا (ه)

وقال آخر [الكامل]:

(6)

كُلُّ الْخَلائِقِ يَنْظُرُونَ سجالَهُ نظر الحجيج إلى طلوع هلال)

وقال آخر [الوافر]:

(7)

وُجوهٌ ناظراتٌ يَوْمَ بَدْرٍ إلى الرَّحْمَنِ يَأْتي بالفلاح [11 ظ]

(1) في الأصل: ناظرت.

(2) في الأصل: طغا.

(3) العبارة غامضة، و أرجح ما اقترحته.

(4) ر. غ ف 27.

(5) أورده فخر الدين الدازي ولم يذكر صاحبه. انظر كتاب الأربعينفي أصول الدين، ص

207، لم أظفر بقائلة.

(6) نفس الملحوظة.

(7) أورده الفخر الرازي كالآتي: وجوه ناظرات يوم بدر * إلى الرحمن تنتظر الخلاصا.