الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

210

"

الحوار الإباضي المالكي

97 - الغزالي: "كل فرقة تكفر مخالفها فتنسبه إلى تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم: فالحنبلي يكفر الأشعري زاعما (1) أنه كذب الرسول عليه السلام- في إثبات الفوق الله تعالى، وفي الاستواء (2) على العرش. والأشعري يكفره زاعما أنه مشبه [14 و] و (3) أنه كذب الرسول-عليه السلام-في أنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَى * (4)، (ه). ونسبه إمام الحرمين إلى بعض * الحشوية والكرامية وممن قال بالاستواء الكلي (6). أما مقاتل بين سليمان:“ فهناك العجب!!. وبه قال أكثر أئمة الحديث (7). وقال الثعلبي في تفسيره: يوم يكشف عن ساق [بعد] هل بينكم وبين ربكم علامة؟) وفيه: فيأتيهم الله في صورته لا يعرفونه فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، فيأتيهم في صورته التي يعرفونها. وقد تقدم ما نقل الغزالي عن أحمد قدم الحروف (9). وقاتل المهدي أهل المغرب على قولهم بالجوارح والاستواء

(1) في الأصل: داعما. (2) في الأصل: الستوى.

(3) لم ترد الواو في الأصل، وأراها لا غنى عنها في السياق.

(4) سورة الشورى 11:42.

(5) أبو حامد الغزالي: الاقتصاد في الاعتقاد، ص 75

من

(6) يقول إمام الحرمين الجويني: (وذهبت الكرامية وبعض الحشوية إلى أن البارئ - تعالى. قولهم متحيّز مختص بجهة فوق انظر كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة في الاعتقاد،

ص 39.

(7) أبو الحسن الأشعري: مقالات الإسلاميين 320/ 1 (8) () السياق غامض، و أرجح ما أثبته

(9) () أورد السياق تاما لأهميته فى بيان مراد المؤلّف من الإحالة عليه: يقول حجة الإسلام: اعلم أنّ أكثر الناس اختلفوا في الحروف، فقال بعضهم: إنها قديمة لأن الحروف واقعة في كتب الله المنزَّلَة، ولابد في الكلام منها. والله تعالى متكلم بالحروف، و كلامه قديم، فلا يُشك أن الحروف قديمة. و إذا كانت الحروف قديمة، فسواء تقع في كلام الله تعالى أو في كلام الآدميين؛ فحكمها في جميع المقولات حكم واحد، وقالوا إنها تندرج تحت الخلق