الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢١٥212
الحوار الإباضي المالكي
إصبعين من أصلبع الرحمن قال عتيبة المنكب: إن الله صورة كصورة الإنسان. وبالجملة: المنكر هذا مكابر أو جاهل معاند“. ونسبه إلى (1) الأئمة: إمام الحرمين والإمام الفخر والغزالي وغيرهم (2).
100 قولك: "وما ينسب إلى الحنابلة مما يقتضي التشبيه والجهة وقيام - الحوادث بذاته كالألفاظ والحروف … (3) إلى آخر كلامك.
أقول: تقدم إثبات ما نفيته بأقوال الأئمة.
قولك: "إنها مجازات عن الصفات الحقيقية على طريق التورية (4) أو تمثيلات للمعاني العقلية وإبرازها في الصور الجسمية تصوير العظمته تعالى- وتوقيفا على كنْه جلاله عزّ وجلّ (ه).
101 - أقول: من قال بالتمثيل لم يكن المجاز عنده في المفردات من اليد والعين والاستواء والنظر، بل الخلاصة من * يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ * و * * عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * و * * بنَيْنَهَا بِأَيْيْد من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة والمجاز.
(^)
و مجازها متفرع عن الكناية في معنى الجود، وفي معنى الملك، وفي معنى عدم (1) في الأصل إليهم.
(2) الشهرستاني: الملل و النحل 1/ 186، ويذكر أنه «عبيد المكبت.
(3) ر. غ: ف 34.
(4) في الأصل: التوراة.
(5) ر. غ: ف 35.
(6) سورة المائدة 64:5.
(7) سورة طه 20: 5. (8) سورة الذاريات 47:51.