الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٢١218
CC
الحوار الإباضي المالكي
108 - قولك: "أن يقع في القلب نسبة الصدق إلى المخبر (1). إن أردت بـ يقع تصور النسبة فليست من التصديق في شيء، بل هو تصور؛ فلا وجه لإدخالها إلا إن أردت أن الحكم ثلاث تصورات وحكم هو الإذعان. وإن أردت إدراك وقوع النسبة، أي أنّ النّسبة واقعة، فعين التصديق.
،،
قولك: "بحيث إن علق بـ “يقع، فخبط ظاهر لا معنى له فتناقض. وبـ “الإذعان، ففاسد (2).
cc
الله (3)
قولك: "فيما بالضرورة مجيئه به من عند الله
أقول: هذا من التراكيب التي لا تفهم. قولك: ”ومعرفة ذلك“
(4)
أقول: المعرفة في اصطلاحهم من باب التصور، بل مرادف للتصور الساذج وتعلق بالمفرد. وتقول: عرف الله، وهو مشكل؛ لأن الله لا يعرف إلا بالأدلة. ولا يعرف بالدليل إلا التصديق لا التصور. ولعلهم لا يريدون بها العلم أو معرفة الله من غير نظر إلى ما به عرف. وأيضا لم يريدوا أن يتصوروه، بل إن الله موجود، وإن الله واحد، فهذا تصديق وعلم وحكم وإدراك وقوع نسبة.
109 - قولك: اشتراط معرفة القلب والتصديق (5)
(1) ر. غ: ف 38.
(2) نفسه.
(3) نفسه. ف 39
(4) نفسه. ف 40
(5) نفسه. ف 40