الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

الحوار الإباضي المالكي

220

أقول: هذا من تلك التراكيب

قولك: "مشترك بين الأساس الكامل

أقول: يلزم على الاشتراك أنّ مَن فَعَلَ بعض الطاعات غير معتقد الإيمان مؤمن؛ لوجود إحدى (3) الحقيقتين. ولا قائل به.

112 - قولك: "من مقولات الكيف وهو المعرفة والعلم والتصديق القطعي (4)

أقول: العلم يطلق عندهم على الإدراك مطلقا، وهو المنقسم إلى التصور والتصديق. ويطلق على الاعتقاد الجازم الثابت ويطلق على الاعتقاد؛ فيعم الظنّ. ويطلق على الإدراك (5) الكلي. ويطلق على ملكة الإدراك. ويطلق على القواعد بعطف العلم على المعرفة على الأول من عطف العام على الخاص إلا إذا أردت المعرفة التصديق وعطف التصديق على العلم على الأول بـ ”أو “ من عطف الجزء على الكل. وقد جعلت القسم من الشيء قسيما له، وهو باطل. وعطفه على الثاني من عطف الشيء على مرادفه بـ "أو "، وفيه جعل الشيء قسيما لنفسه، وهو باطل؛ لأن العلم عليهما هو التصديق.

تنبيه الملكة لها ثلاث حالات حال العقل، وتسمى (6) علما عقليا، وحال التوجه إجمالا، وتسمى علما إجماليا، وحال التفصيل، وتسمى علما تفصيليا. (1) يعني: التراكيب الخاطئة.

(2) ر. غ: ف 42، و قد تصرف المؤلف في كلام الغدامسي فأخل به.

(3) في الأصل: أحد.

(4) ر. غ: ف 43. (ه) في الأصل: على إدراك. (6) في الأصل: تسما.