الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

224

الحوار الإباضي المالكي

-أقول: الذي يقابل الكفر [17 و] الشكر * إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا * (1) سلمنا. لكن علة الإيمان الأمر والنهي علة الكفر. فكل مأمور به إيمان، وكل منهى عنه كفر. فالإيمان توحيد يقابله الشرك، وغير التوحيد (2) يقابله

كفر النعم.

قولك: "التصديق بالشيء، فرع العلم به

أقول: التصديق مرادف العلم فلا يكون فرعه، بل التصديق بالشيء فرع

تصوره.

قولك: فلا بد في الإيمان من أمر زائد على المعرفة).

أقول: تقدم الكلام على مثل هذا.

قولك: "ولا شك أنه ليس من قبيل القدرة.

-أقول: جعلت الإيمان التصديق وهو العلم وإدراك المركب، فهو من قبيل

القدرة؛ لأن العلم قدرة والجهل عجز عن الإدراك.

118 - قولك: "هناك يقف الفكر ويتحرك الحدس

(1) سورة الإنسان 76: 3.

(2) ر. غ: ف 46.

(3) نفسه.

(4) نفسه.

(5) نفسه.

(6) نفسه.

(7) 6