الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧224
الحوار الإباضي المالكي
-أقول: الذي يقابل الكفر [17 و] الشكر * إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا * (1) سلمنا. لكن علة الإيمان الأمر والنهي علة الكفر. فكل مأمور به إيمان، وكل منهى عنه كفر. فالإيمان توحيد يقابله الشرك، وغير التوحيد (2) يقابله
كفر النعم.
قولك: "التصديق بالشيء، فرع العلم به
أقول: التصديق مرادف العلم فلا يكون فرعه، بل التصديق بالشيء فرع
تصوره.
قولك: فلا بد في الإيمان من أمر زائد على المعرفة).
أقول: تقدم الكلام على مثل هذا.
قولك: "ولا شك أنه ليس من قبيل القدرة.
-أقول: جعلت الإيمان التصديق وهو العلم وإدراك المركب، فهو من قبيل
القدرة؛ لأن العلم قدرة والجهل عجز عن الإدراك.
118 - قولك: "هناك يقف الفكر ويتحرك الحدس
(1) سورة الإنسان 76: 3.
(2) ر. غ: ف 46.
(3) نفسه.
(4) نفسه.
(5) نفسه.
(6) نفسه.
(7) 6
٢٢٧ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.