الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠الحوار الإباضي المالكي
227
122 - قولك: "وإلا لما صح الاتصاف بها حقيقة إلا حال المباشرة (1) 122 - أقول: هذا مسلّم، لكن الفعل داخل تحت الحركة ولا يزال يتجدّد. ألا ترى (2) إذا طرأ عليه فعل الضد وهو الكفر، زال الإتصاف به؟ سلّمنا، لكن إذا ثبت واستمر، كان كافيا.
قولك: "ومنهم من رجع إلى وجدانه، فقال: "الإيمان سكينة القلب» (3) أقول: إضافة الوجدان إلى الإيمان إذا أردت به النسبة (4) فهو خطأ، وإن أردت غيره، فلم تبينه. وهذا راجع إلى الكيفية النفسانية
قولك: "تفسير لمجموع معلومات، رتبت لتؤدي ..
أقول: ما معنى رتبت؟
قولك: "اسم التصديق لغة ولا دليل على النّقل “
(0) c
- أقول: وأيضا للوثوق، وسيَرِدُ عليك ما يدل على النقل من الشرع. ولم يتبين التصديق بالقول على ما اختاره القاضي أبو بكر بشرط العلم، أو القلب على ما اختاره المتأخرون. واضطرب قول أبي الحسن على ما نقل
ابن رشد بينهما.
(1) ر. غ: ف 47
(2) في الأصل: ترا.
(3) ر. غ: ف 48.
(4) في الأصل: النسب، و أرجح ما أثبته. (5) ر. غ: 48.
(6) ر. غ: ف 49.