الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

233

الحوار الإباضي المالكي

وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ * (1) فذلك إلى المذكور وهو العبادات * وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي

الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ

131 - قولك: إشارة إلى جملة تلك الأوامر بقيد (3)

أقول: لا بعد فيهن وهو كثير (4).

قولك: عائد [19 و] إلى الإخلاص (5).

أقول: غاية البعد؛ لأن الدين متعلق ولو عاد عليه لاتّحد مع متعلقه. 132 - قولك: الدين مضاف إلى القيمة“ لا موصوف بها، والمعنى دين الملة القيّمة (6).

أقول: هذا أعظم خطأ حيث يعمل بموجب العلم. ولعلك لم تطلع أن الملة الدين والإجماع على منع إضافة الشيء إلى نفسه تقديرا. وما ورد في اللفظ من ذلك أول. وإضافة ”الدين" في الآية إلى القيّمة“ من إضافة الموصوف إلى الصفة لقوله تعالى: * ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)، وأيضا

(1) سورة البينة 98: 5. (2) سورة آل عمران 3 85

(3) ر. غ ف 52.

(4) العبارة غامضة، و أرجح المقترحة.

(5) ر. غ ف 52.

(6) ر. غ ف 52.

(7) وردت في السور الآتية: الروم 30:30، التوبة 9: 36، يوسف 12: 40.

*