الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

الحوار الإباضي المالكي

234

الأصل عدم التقدير؛ إذ لا محوج له معنى (1) ولا صناعة. و (2) تأول الفارسي وغيره في الصلاة الأولى: صلاة الوقت ومسجد الجامع ومسجد المكان. وعليه عوّل مَنْ قَدَّرَ الملة. والوجه ما ذكرتُ.

133 - قولك: للقطع بأن الدين هو الملة التي تضاف غالبا إلى الرسول، ليس بنفس الإسلام الذي هو صفة المكلف (3).

أقول: الإسلام هو الملة والدين. ولم يُرِدْ به معناه الحدوثي، بل المعنى الموضوع له. ثانيا: وهو العبارات المعتبرة بالشرع والإضافة في ملة الإسلام للبيان: أي الملة التي هي الإسلام.

قولك: مجاز؛ لظهور العلاقة، وهي كون الصلاة من شعب الإيمان (4). -أقول: إذا كانت الصلاة من شعب الإيمان، فإطلاق الإيمان عليها حقيقة كإطلاق “معد“ على ربيعة ومضر“. التأويل مع كثرة الأدلة من أعظم التعنت والعناد.

،،

134 - قولك: "الذين آمنوا معه هم الصحابة، يمنع الكبرى. أقول: القياس: آخِذُ الرِّبا مخزيّ؛ لأنه محارب الله ورسوله. وحاد الله ورسوله مخزي. ولا شيء من المؤمنين بمخزيّ. ولا نسلم منع الكبرى (6)؛

(1) في الأصل معنا.

(2) في الأصل أورد أداة (لا)، ولا وظيفة لها في هذا السياق.

(3) ر. غ: ف 52.

(4) نفسه: ف 53.

(5) نفسه ف 54

(6) في الأصل: الكبرا.