الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

الحوار الإباضي المالكي

235

لأن بعضهم قتل المؤمن. ومن قتل مؤمنا فقد حادَّ الله ورسوله. ولا يقال جميعهم معصوم مِنْ قتل المؤمن؛ لثبوته (1) وهو يقول: "لا إله إلا الله“؛ فكيف بـ "لا إله إلا الله؟! وقُتِلَ عثمان وطلحة والزبير ومحمد السجاد وحجر بن عدي، ومن قتل بصفين: عمار بن ياسر وابن بديل وغيرهما

رحمهم الله وبرد أضرحتهم.

135 - قولك: أو مستأنف “ (2)

أقول: هذا غاية الضعف؛ إذ لا فائدة من الإخبار بعدم إخزاء النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه معلوم، كالسماء فوقا، فهو من باب تحصيل الحاصل. فإن قلت: هذا الإيمان الكفر - كما تقدم - ولو كانت العبادات إيمانا، لكان تاركها كافر (3)، قلتُ: الأمر كذلك، ولكن يسم يسمى “كفر نعمة“ خلافا للخوارج. قال تعالى: * * وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ الآية). والخطاب للمصدقين: * هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي * * للون أَشكُرُ أَمْ أَكْفُرُه: إلى * كَريمٌ * وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَتيك هُمُ الْكَفِرُونَ) وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَيكَ هُمُ الْفَسِقُونَ * ()، * فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ (8). .

(1) العبارة غامضة، و أرجح المقترحة.

(2) نفسه: ف 54.

(3) في الأصل: كافر.

(4) سورة آل عمران 3 97

(5) سورة النمل 27: 40.

(6) سورة المائدة 44:5.

(7) سورة النور 24 55 (8) سورة النحل 112:16.