الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠الحوار الإباضي المالكي
237
137 - وقوله: (لا يزني مؤمن ولا يسرق مؤمن) (1)، وقوله: (إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما) (2)، وقوله: (لا تؤمنوا حتى تحابوا) (3)، وقوله: (سباب ونياحة على الميت) (4)، وقوله: (أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى رجع) (5)، وقوله: (أصبح من عبادي مؤمنين وكافرين) (6)، وقوله عن ربه: (ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق بها كافرين) (7) وقوله فيمن ترك الحيات: من تركهن خشية النار فقد كفر) (8)، وقوله فيمن يرجع من التطير: (رجع كافرا) (9)، وقوله: (إذا قال الرجل للرجل أنت عدوي فقد كفر احدهما) (10) وقوله فيمن أتى شهوة من دون النساء، وأتى النّساء من أدبارهن: (فقد كفر) (11) وقوله: (فليس منا) (12)، في أحاديث كثيرة. وكثرة الدليل تمنع التأويل، وجمع الشاهد يقطع لسان المعاند. وقد ثبت بما تقدم إطلاق الإيمان على العمل.
(1) نفسه 34/ 6.
(2) نفسه 34/ 6.
(3) نفسه / 109، وجاء كالآتي: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا). (4) نفسه 296/ 6، وجاء كالآتي: (يُعَذِّب الميتُ بالنياحة عليه).
(5) نفسه 33/ 6.
(6) لم يرد الحديث عند ونسنك.
(7) نفسه 136/ 5.
(8) لم يرد الحديث عند ونسنك.
(9) نفس الملحوظة
(10) ورد لدى ونسنك 47/ 6، حديث آخر: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر! فقد باء بها أحدهما). ونسنك: المعجم المفهرس،9/ 1، وجاء كالآتى: من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر).
(11)
(12) نفسه 544/ 4.