الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

الحوار الإباضي المالكي

247

وغيرهما فمسلم. وإن كنت تريد الحدود التي جمعت الإسلام من خرج منها خرج إلى الشرك، فلا دليل عليه؛ لأن الحدود هاهنا هي الأحكام،

أحكام الشرع، بدليل السياق.

151 - قولك: "الإحاطة بالخطيئة (1).

فما ظهر لي وجه حسن في الإعراب: الخطيئة نعت أم غير نعت؟!

قولك: "والجواب منع للمتقدمين ". (2).

أقول: لم تبين لنا المتقدمين من المتأخرين.

-قولك: ”بل بفضل الله (3).

فَسَأَكْتُبُهَا

أقول: الأمر كذلك، لكنه أخبر أن رحمته خاصة بالمتقين: * لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ). وكثر في القرآن: * * بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أَسْلَفتُمْ * (6) وما شاكلها. فإن حملنا إخبار الله على الصدق، فقد أخبرنا بأنها خالصة للمؤمنين: * * فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (7) كما هو مذهب كل مؤمن مسلم. وإن حملتها على غير ذلك، فلسنا ممن يحاورك.

(1) نفسه.

(2) نفسه ف 63.

(3) نفسه.

(4) سورة الأعراف 7: 156.

(5) سورة الأنعام 6: 60.

(6) سورة الحاقة 69: 24. (7) سورة الأعراف 7: 156.