الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١الحوار الإباضي المالكي
248
152 - قولك: ”منع علّته … إلخ» (1).
أقول: العلّة مخالفة (2) الأمر، و به وقع استحقاق [21 ظ] العذاب لهما وقد تقدم
أدلة المساواة (3): * وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي حَمِيمٍ * (1) ** وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا * * وَمَن يَعْصِ الله * * * بلَى مَن كَسَبَ سَيْنَةٌ *، * إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لك) ** وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِى أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ *
قولك: «الجواب منع وجوب اللطف (10). (10)
-أقول: إنما يقال الوعيد لطف، والخلود تصديق للخبر * مَا يُبَدِّلُ الْقَوْلُ لَدَى
وما أنا يظلم العبيد (1) بِظَلم
قولك:» وعد الجنان مزجرة ((12).
أقول: الوعد بالجنان مَرغبَةٌ لأهل الإيمان لا مزجرة لهم.
(1) ر. غ: ف 64.
(2) العبارة غامضة، و أرجح ما أثبته.
(3) في الأصل: المساوات.
(4) سورة الإنفطار 14:82.
(5) سورة السجدة 20:32.
(6)
سورة النساء 14:4، و سورة الجن 23:72.
(7) سورة البقرة 2: 81
(8) سورة الزمر 39: 53
(9) سورة آل عمران 3 131
(10) ر. غ: ف 65. (11) سورة ق 50: 29.
(12) ر. غ: ف 65.