الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩256
الحوار الإباضي المالكي
الواردة في ذلك كقوله عليه السلام: (أربع من كن فيه كان منافقا) وفي رواية: (خالصا) وفي بعض الروايات: (وإن صام وصلى و ذكر إنه (مسلم) (1). وهي أحاديث كثيرة وقوله: (إنّ أكثر منافقي هذه الأمة قُرَّاؤها (2) وقوله: (لا تقوم الساعة حتى يسود الساعة حتى يسود كلَّ قوم منافقُهُم) (3).
164 - قولك: إن المراد بالفاسق في الآية هو الكافر).
أقول: هذا حسن إن أردت ما يعمّ كفر النعمة و كفر الشرك، كما أن اسم الفسق يعمهما.
»
قولك: والحديث وارد على سبيل المبالغة في الزجر (5). «
-أقول: الأمر كذلك في جميع الوعيد، إنما ورد على سبيل الزجر. و إذا بولغ فيه كان أشدّ، سواء أكان للمشرك أم للعاصي، وهو صادق؛ لأن الناطق به معلم [32 و] و صادق، ولا يجوز الخلف في خبره ولا الكذب عليه في الثواب والعقاب.
165 - قولك: «الجواب إنها متروكة الظاهر بالنصوص القاطعة على أن مرتكب الكبيرة ليس بكافر، وبالإجماع المنعقد على ذلك (6).
(1) لم يرد الحديث عند ونسنك (2) ونسنك: المعجم المفهرس 526/ 6.
(3) نفسه 485/ 5.
(4) ر. غ: ف 75
(5) نفسه.
(6) ر. غ: ف 76