الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

الحوار الإباضي المالكي

بمعني

87

انكشاف البدر المرئي، خلافاً للمعتزلة ومن دان بدينهم من فرق الضّلال؛ فيُرى من غير ارتسام واتصال أشعة به أو حصول مواجهة، خلافا للمشبهة والكرامية. ولنا في الجواز في «الدنيا أنّ مو عليه السلام سألها موسي بقوله * رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ). فلو كانت ممتنعة لكان طلبها جهلا بما يجوز أو يمتنع في حق الله تعالى، أو سَفَهَاً أو عبثاً [4 و] وطلبها للمحال. والأنبياء عليهم السلام منزهون عن ذلك» (2) قطعاً. ذلك» (2) قطعاً.

22 - واعترض بوجوه منها:

- أن موسى عليه السلام محبط. قلنا معصوم.

—

ومنها أن الرؤية مجاز عن العلم الضروري، قلنا: لا يوص بـ” إلى “، وأيضاً طلب الضروري ممن تخاطبه وتناجيه غير معقول.

وأورد أنّ المطلوب العلم بالهويّة الخاصة والخطاب لا يقتضي العلم بالوجه كمن يخاطبنا من وراء الجدار. وهو جيد لكنه غير مستقيم على أصول المعتزلة.

ومنها أنّ سؤال موسى عليه السلام الرؤية كان لأجل قوم حيث قالوا: * لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً * (3) فسأل ليعلموا امتناعها

كما علمه

هو

(E) C

23 - وأجيب بأن ذلك خلاف الظاهر، ولا ضرورة في ارتكابه، ضرورة

(1) سورة الأعراف 143:7.

(2) سعد الدين التفتازاني: شرح العقائد النسفية، ص 35.

(3) سورة البقرة 2: 55

(4) سعد الدين التفتازاني: نفسه.