كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ١٧كتاب الطهارات
أحسابهم ومعاليهم ودينهم كواك
ب وهدايات وإتقان (1)
فالإمام جاعد جاء من تلكم السلسلة النورانية فكان من أكثرها نوراً، فأضاء الله تعالى به الدنيا وعم خيره على الخاص والعام.
مولده:
ولد في سنة سبع وأربعين ومائة وألف للهجرة على عهد الإمام سيف بن سلطان اليعربي (2)، وذلك في العلياء إحدى قرى وادي بن خروص (3)، وهذه القرية تقع على سفح الجبل الأخضر في آخر الوادي بمكان مرتفع فهي أول بلدان الوادي من جهة الجبل، وآخرها إذا دخلت الوادي من جهة العوابي.
کنيته
لقبه
يكنى الشيخ بأكبر أبنائه وهو نبهان.
لقب - رحمه الله تعالى بالشيخ الرئيس أو السيد الرئيس فإذا أطلق هذا اللقب فلا ينصرف إلا إليه وذلك لما عرف به من العلم والكفاح ومن الصلاح والإصلاح ومن الفضل الكثير.
نشأته وحياته العلمية:
شاءت الأقدار الربانية أن يتشرف أهل عُمان بمولد الشيخ أبي نبهان في القرن الثاني عشر الهجري، حيث أعطى مولده للحياة أملاً في بقائها وللأرض أملا في اخضرارها وللثمار أملا في إيناعها.
فقد ولد الشيخ رحمه الله -تعالى- من أسرة كريمة تسابق أهلها للعلم والفضل وتزاحموا على السيادة والقيادة، حيث تربى فى أسرته المباركة فنشأ
(1) المرجع السابق، ص 306. (2) تحفة الأعيان بسير (3) كتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان ص 29.
ة أهل عُمان للإمام نور الدين السالمي عمان، مكتبة الاستقامة، 97/ 2.