كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٢٣

كتاب الطهارات

وقال عنه شيخنا بدر الدين الخليلي - حفظه الله تعالى وعافاه-: "وهو العلامة الرباني الإمام أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي - رحمه الله - الذي حيى حياة من أجل العلم، ومن أجل الحق، ومن أجل الدفاع عن الكرامة فكان نموذجاً للعلماء الصالحين الذين يتمسكون بكتاب الله ويتبعون هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحيون مآثر السلف الصالح" (1). أما الشعراء فقد قال عنه شعراء عصره جملة من القصائد الطنانة، وقد

جمعت في كتاب سمي قلائد المرجان في مدح أبي نبهان" (2). ومن هؤلاء الشعراء الذين امتدحوه: الشاعر سالم بن محمد الدرمكي، وراشد بن سعيد العبسي، ومنصور بن ناصر الخروصي الستالي، والشاعر الغشري، وابن رزيق، وغيرهم كثير، ومن هذه النماذج قول الدرمكي وإن أبا نبهان للنابه الذي تنبه عنه منه يبض الفعائل

فيُفضح مهما جاد هملان وابل ويُفصح مهما قال سحبان وايل وينصب أعلاماً من العلم عاملاً وأنّى رأيتم عالماً غير عامل ويسخو بجود للموالين نافع ويسطو بسيف للمعادين قاتل

فلم تر إلا راضعاً در عارض ولم تر إلا صالياً نار صايل (3) وقال أيضاً: قالوا إلى أين سعى القوم قلت لهم

ي أظ

نهم للعلم زوار قالوا وأين مقر العلم مغرفه قلت انظروا فعلى العلياء أنوار

فقيل ما ذاك خبرنا فقلت لهم شخص تجلت له يد وأسرار

(1) كتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان ص 34. (2) ذكر ذلك صاحب شقائق النعمان (1/ 148).

(3) شقائق النعمان، الشيخ محمد بن راشد الخصيبي (ط 2، عُمان، وزارة التراث القومي و

1989 م، 1/ 150).

19

والثقافة،