كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٣٢

كتاب الطهارات

(4) الشيخ ناصر بن سليمان بن عبد الله الخليلي الخروصي، وقد ذكر أحد أفاضل عصرنا أنه اطلع على مخطوطة الشيخ محمد بن خميس السيفي (ذكر) دولة بني خروص وأئمتهم الذي قال عنه: "إنه معلم الشيخ أبي نبهان، وكان له يد قاهرة في العلوم" (1). (5) الشيخ أبو محمد عبد الله بن ناصر بن محمد بن بشير الخروصي، وقد كان عالماً زاهداً عدلاً، توسم فيه الشيخ أبو نبهان أن يكون إماماً ويراه أفضل رجل في عُمان يستحق هذا المنصب، وقد كان صديقا للشاعر الغشري حيث قال له في بعض قصائده: أتانا كتاب الأخ المرتضى سليل الحماة الكماة الكرام (2)

ثانيا تلاميذه:

إن منزلة الشيخ العلمية جعلت طلاب العلم يلتفون حوله للارتواء من بحره الفياض وقد ذكر الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي أن الذين تعلموا على يديه بلغ عددهم خمسين عالماً.

وكان مسجده المعروف بمسجد الحشاة هو بمثابة مدرسة له، يدرس فيه

تلاميذه وممن تتلمذ على يديه:

(1) ابنه الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان (1192 - 1263 هـ) وهذا من أهم تلاميذه، ولد بالعليا في العوابي ومات في زنجبار، وله تصانيف كثيرة منها: الحق اليقين، والإخلاص، وغاية المني (3).

(2) خميس بن أبي نبهان (1209 - 1307 هـ) وقد كان معروفاً بالفضل ووقع عليه الاختيار للإمامة عام 1262 هـ من قبل المحقق الخليلي ومن معه ولكنه

امتنع (4).

(1) مقاليد التنزيل الشيخ جاعد تحقيق الشيخ كهلان الخروصي، ص 21.

(2) ديوان الغشري، ص 340. (3) دليل أعلام عُمان، ص 159.

(4) تحفة الأعيان، 217/ 2

28