كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٣١شيوخه وتلاميذه:
كتاب الطهارات
أولا شيوخه:
لقد سبق أن ذكرنا ما للشيخ من همة عالية في تحصيل العلم حيث ساعدت هذه الهمة في تحصيل العلم، والوصول إلى درجات عليا مما جعله عمدة زمانه ووحيد أوانه، فالشيخ - رحمه الله تعالى شمر عن ساعد الجد وعلم نفسه بنفسه، فقد كان عصامياً في التكوين العلمي، ولكن ذلك لا يعني بوجه أو بآخر أنه لم يستفد شيئاً من غيره، يقول أحد أفاضل عصرنا: نحن نتوقع بأنه كان لذلك المحضن الذي عاش فيه بين والده وإخوته دور كبير ساعد في توجيهه وصقل مواهبه، وأخذ مفاتيح علوم الشريعة منهم ثم انطلق يباحث ويسائل علماء عصره عن طريق المراسلة والمناقشة العلمية. اه (1).
وتذكر بعض المصادر أن الشيخ جاعد تتلمذ على يد مشائخ عدة منهم:
(1) العلامة حبيب بن سالم بن سعيد الأمبوسعيدي الذي كان من العلماء المعاصرين للإمام بلعرب بن حمير اليعربي (1157 هـ 1162 هـ) والإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1162 هـ 1198 هـ) وهو من الذين عقدوا البيعة للإمام أحمد بن سعيد (2).
(2) الشيخ سعيد بن أحمد الكندي، وقد كانت له مسائل كثيرة وكان يسكن نزوى ثم رحل في أواخر حياته إلى هجار (3).
(3) الشيخ أبو سليمان هلال بن عبد الله بن مسعود العدوي، كان من علماء النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري، له جامع في فتاويه، وقد انتقل مع الشيخ الكندي إلى الهجار ثم إلى نخل.
(1) مقاليد التنزيل، الشيخ جاعد بن خميس، تحقيق: الشيخ كهلان الخروصي، ص 20.
(2) تحفة الأعيان، 2/ 169 (3) المرجع السابق، 1812
27