كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٤١كتاب الطهارات
عن الشيخ الفقيه سعيد بن بشير الصبحي (1): والتراب الذي تحمله الريح من الطرق والأمكنة القذرة حكمه طاهر أم نجس؟
(الجواب): حكمه طاهر إلا أن ترى عليه نجاسة؛ والله أعلم.
(مسألة): ومنه والحصى في الطريق والبيت تصيبها النجاسة، وكذلك الخوص يطهران من غير غسل أم لا؟
(الجواب): ما عدا الثوب والبدن مختلف في طهارة ما تنجس بالشمس و الريح؛
والله أعلم
(مسألة): ومنه والبيت تصيبه النجاسة، وعند كسحه (2) يطير منه غبار؛ أذلك الغبار نجس أم طاهر؟
(الجواب: عندي أنه طاهر إذا طار من التراب الطاهر.
(مسألة): ومنه ومن جلس في نهر وهو نجس أينجس ما جلس عليه أم لا؟
(الجواب): لا ينجس قاع الفلج، والله أعلم.
(مسألة): ومنه والجص والصاروج النجس أو القذر إذا عمل ويبس يطهر أم لا؟
(1) هو الشيخ العلامة سعيد بن بشير الصبحي عمدة علماء القرن الثاني عشر الهجري في عمان أصله من قرية بني صبيح كان واليا على نزوى للإمام سيف بن سلطان الثاني عاصر الشيخ سعيد كلا من صالح بن سعيد الزاملي وعدي بن سليمان الذهلي، من مؤلفاته الجامع الكبير وهو أجوبة في الفقه والعقيدة مطبوع في ثلاثة أجزاء انظر معجم الفقهاء والمتكلمين (64/ 2)، فهد بن علي السعدي، مكتبة الجيل الواعد الطبعة الأولى (1428 هـ 2007 م).
(2) كسح البيت والبئر يكسحه كسحا: كنسه، انظر لسان اللسان تهذيب لسان العرب (458/ 2)، تأليف جمال الدين بن مكرم ابن منظور، دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى (1413 هـ 1993 م).
37