كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٦٠٢

كتاب الطهارات

على الصراط يوم تزل أقدام المنافقين والكفار، وفي قول أبي الحواري رحمه الله أنه إذا غسل قدميه قال: اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم، وثبتني بالقول الثابت في [الحياة] (1) الدنيا والآخرة.

رجع

فهذا ما حضرني من قول المسلمين في هذا، فاعرفه، ولعل ما لم يبلغني أكثر، فالله أعلم بذلك.

قلت له: فإذا فرغ من وضوئه ماذا يؤمر به أن يقوله من بعده؟

6

قال: قد قيل: أنه يقرا من بعد أن يفرغ سورة القدر، ثم يرفع رأسه إلى السماء فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي أستغفرك فاغفر لي وتب علي أنك أنت التواب الرحيم، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، واجعلني من عبادك الصالحين، واجعلني صبورا شكورا، واجعلني أذكرك كثيرا وأسبحك بكره وأصيلا

قلت له: وما لمن قاله من الجزاء عند ربه؟

"

قال: الله أعلم بما] (2) له عند الله، وأنا لا أدري إلا ما قيل أنه تفتح له أبواب الجنة، فيدخل من أيها شاء يوم القيامة، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من يفرغ من وضوئه (لعله) فقال رافعا رأسه إلى السماء: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن إلا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، ختمت بخاتم وجعلت في رق، ثم رفعت تحت العرش، ثم لم تكسر إلى يوم القيامة " () وفي موضع آخر: " فقد ختم على وضوئه بخاتم ورفع له تحت العرش، فلا يزال

(1) في (أ) غير موجودة. (1) في (ب) وإنما. () أخرجه

1 - سنن النسائي الكبرى حديث رقم (9911) (25/ 6).

2 كنز العمال حديث رقم (26080) (131/ 9). مصنف عبد الرزاق حديث رقم (730) (186/ 1).

598