تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

216

تحطم القسم

الجزء الخامس

VY

ومن أعظم الحجج على صدق الرسولين العظيمين، وصدق الكتابين الكريمين، اللذين لم يأت من عند الله كتاب أهدى منها ..

قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولى كمم [سورة القصص: 43] إلى قوله هو قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أُولَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِىَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرانِ تَظَاهِرًا كم

[سورة القصص: 48] إلى قوله: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ أهْدَى مِنْهُمَا أتبعه إن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ الآيات [سورة القصص: 49] وقال تعالى حكاية عن الجن: هو قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَينَ يَدَيه يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيق مستقيم)) [سورة الأحقاف: 30].

وقال تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى من شيء قل مَن أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ (1) مُوسَى نُورًا وَهُدَى ص 34

لنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قراطيس تُبْدُونَهَا وتُخْفُونَ كَثِيراً وَعَلَّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أنتم وَلَا آبَاؤُكُمْ قَلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي حَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ. وَهَذَا كِتَابِ أنزلناه مُبَارَكَ مُصَدِّقُ الَّذِي بَينَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ

(1)

حولها م. [سورة الأنعام 91، 92]. .

وقال تعالى: {ثُمَّ اتينا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ

2.

وتفصيلاً لكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ. وَهَذَا

(1) عند قوله تعالى: (الذي جاء به) ينهى الكلام الموجود في (هـ) والذي لا يوجد في (ر).

وأوله في

74