كتاب شرح النيل
الجزء ١ · صفحة ١٧الفصل الثاني: التعريف بحياة الشيخ أطفيش
17
آلت إليه أمور الحل والعقد في وادي ميزاب، وظل هذا النظام قائماً بسلطته الدينية والسياسية والاجتماعية في ميزاب حتى دخلته فرنسا محتلة سنة (1853 م)، فضعفت سلطته).
وقد عاصر الشيخ المترجم له نهاية حكم الدولة العثمانية للجزائر، وبداية احتلال فرنسا لها، وعايش فترة اضطربت فيها الأحوال السياسية، والاقتصادية، وضعفت فيها الحياة العلمية، والاجتماعية (2).
» 2.2 التعريف بحياته الشخصية، والعلمية
1.2.2 الحياة الشخصية للشيخ أطفيش
اسمه، ونسبه، ولقبه.
لم تختلف المراجع في تحديد اسم الشيخ أطفيش، ونسبه؛ لأن الشيخ نفسه اعتنى بذكره في بعض مؤلفاته، وكثير من الذين ترجموا له، إن لم نقل كلهم نقلوا ذلك عنه (3)، فهو أمحمد بن يوسف بن عيسى
(1) ينظر: دبوز، محمد دبوز، نهضة الجزائر الحديثة - ج 1 - ص 149، 151، معمر - مرجع سابق - م 3 - ص 313 - 316، وص 409 - 427، وص 548، 563، بكير - مرجع سابق – ص 9 - 11، 28 - 33، 113، 133، أعوشت - بكير بن سعيد أعوشت- = محمد بن يوسف أطفيش - 48، 59، وينتن - مصطفى بن الناصر ونتن – آراء الشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش العقدية – ص 19 – 21.
(2) سيأتي الحديث عن ذلك مفصلا
(3) وينتن مرجع سابق، ص 23.
(4) يرى الشيخ أطفيش أن كلمة أَمَحمد أعجمية، والهمزة فيها همزة قطع، وهي تختلف عن محمد، وإن كانت تتفق معها في مادة (ح م د)؛ لأن وزن أنفعل ليس من أبنية العربية، وهي ممنوعة من الصرف لعلتي العجمة والعلمية، ويرى أن الناس تعارفوا في المغرب العربي على النطق بها كذلك، فصار النطق بها على تلك الصيغة مشتهراً، فتكتب كا نطق بها؛=
،