كتاب شرح النيل
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨258
كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا
يعرض لها في قسم العبادات ما يقارب (166) دليلاً)، (32) دليلا تقريباً في كتاب الطهارات (2)، و (38) دليلًا تقريباً في كتاب الصلاة (3)، و (7) أدلة تقريباً في كتاب الجنائز)، و (10) أدلة تقريباً في كتاب الزكاة)، و (13) دليلًا تقريباً في كتاب الصوم)، و (30) دليلًا تقريباً في كتاب الحج)، و (23) دليلًا تقريباً في كتابي الأيمان والكفارات)، و (13) دليلًا تقريباً في كتاب الذبائح).
وهنا أريد أن بين موقف شارح النيل من بعض المسائل المتعلقة
بالقرآن الكريم
المسألة الأولى: موقفه من القرآن
هل هو اسم للفظ والمعنى معاً، أم أنه اسم للمعنى، فحسب؟.
6
يرى شارح النيل أن القرآن هو اللفظ، والمعنى معاً مثل ما يراه علماء الإباضية (10)، وجمهور علماء المسلمين (1)، ويدل على ذلك أنه منع قراءة القرآن
(1) بعض تلك الآيات متكرر في أكثر من موضع.
(2) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل - مرجع سابق - ج 1 - ص 86، وص 357 وص 468. (3) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل – مرجع سابق – ج 2 – ص 9، وص 99 - 100، وص 413.
(4) ينظر على سبيل المثال: المرجع سابق - ج 2 - ص 611، وص 639، 652.
(5) ينظر على سبيل المثال: المرجع سابق – ج 3 - ص 5 - 6، وص 101، وص 257. (6) ينظر على سبيل المثال: المرجع سابق - ج 3 - ص 332، وص 359، وص 389. (7) ينظر على سبيل المثال: المرجع سابق - ج 4 - ص 33، وص 105، وص 245
(8) ينظر على سبيل المثال: المرجع سابق - ج 4 - ص 274، وص 304، وص 396. (9) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل - مرجع سابق - ج 4 - ص 430، 470، وص 544. (10) ينظر: السالمي - طلعة الشمس - ج 1، ص 27.
(11) ينظر: الزركشي - البحر المحيط - م 1، ص 356.