كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا طالب بن علي بن سالم السعدي

كتاب شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

306

كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا

الوضوء، والصلاة (1)) (2).

2. مشروعية التكبير عند المكان المرتفع في كل سفر، مع أن الحديث الوارد إنما كان في سفر الطاعة (3)، وقال إثر ذلك ( … والعبرة بعموم اللفظ … (4)).

4.2.5 موقف شارح النيل من تخصيص العام)

يرى شارح النيل أن الخاص يحمل على العام، ويقدم عليه سواء تأخر الخاص، أو تقدم، ويدل على ذلك قوله: ( … ومذهبنا حمل العام

(1) رواه الدارقطني في سننه في كتاب الطهارة باب أحاديث القهقهة في الصلاة، وعللها) من طريق معبد الجهني برقم (613)، وقال عنه محقق الكتاب إسناده حسن مرسل. ينظر:

الدارقطني - علي بن عمر الدار قطني، سنن الدارقطني - ج 1، ص 175.

(2) ينظر: أطفيش - شرح النيل - ج 2 – ص 423.

(3) الحديث بالفظ الذي أورده شارح النيل رواه الترمذي في جامعه في كتاب الدعوات (باب ما يقول إذا ودَّعَ إنساناً) من طريق أبي هريرة برقم (3445)، وقال عنه: ( … هذا حديث حسن)، ورواه الربيع بمعناه في مسنده في كتاب الحج (باب في الإهلال بالحج والتلبية) من طريق أبي سعيد الخدري برقم (400)، ومن الطريق نفسه في كتاب الأذكار (باب في التسبيح، والصلاة على الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) برقم (509)، ورواه أبو داود في كتاب الجهاد (باب في التكبير على كل شرف في المسير) من طريق = ابن عمر برقم (2770). ينظر: الترمذي - جامع الترمذي - ص 544، الربيع - مسند الربيع - ج 2، ص 162، وص 205، أبو داود - سنن أبي داود – ص 313.

(4) ينظر: أطفيش - شرح النيل - ج 4 - ص 36 - 37.

(5) عرف الخاص بعدة تعاريف منها تعريف العلامة الزركشي: (اللفظ الدال على مسمى واحد، وما دل كثرة مخصوصة)، وتعريف الشيخ السالمي: (ما دل على معنى مفرد)، ويرى الجمهور أن الخاص يحمل على العام سواء تقدم العام، أو تأخر، ومعنى تخصيص العام قصره على بعض مسمياته. ينظر: الزركشي - البحر المحيط - م 2، ص 392، وص 536 - 541، السالمي - طلعة الشمس - ج 1، ص 32، وص 105، 107.