قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

قال ابن يعيش: «فإنه رفع على الاستئناف وإرادة "فهو يعجمه"؛ لأنه لو نصبه، لكان داخلا في الإرادة، وليس المعنى عليه. قال سيبويه: ويجوز الرفع في هذه الحروف التي تشرك على هذا المثال، والمراد أن الرفع جائز في كلّ ما يجوز أن يشركه الأول من نصب أو جزم إذا تقدّم ناصب أو جازم على القطع

جميع

والاستئناف، ويكون واجبًا فيما لا يجوز حمله على الأوّل نحو ما ذكرناه».

وقول جميل بن عبد الله صاحب بثينة:

أَلم تَسْأَلِ الرَّبْعَ القَواءَ فَيَنْطِقُ *** وهَلْ تُخْبِرَنَّكَ الْيَوْمَ بَيْداءُ سَمْلَقُ

4 - أبو زكريا الفراء (ت: 207 هـ).

(3)

أ- ضعف قراءة وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ [النساء: 1] بحر الأرحام} وهي قراءة حمزة، والجمهور لا يجيزون العطف على الضمير المجرور دون إعادة

(1) يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي المعروف بابن يعيش وبابن الصانع: من كبار العلماء بالعربية، توفي 643 هـ. ينظر: ابن

خلكان، وفيات الأعيان (2/ 341)، السيوطي، بغية الوعاة (ص 419).

(2) ابن يعيش، شرح المفصل (4/ 262).

(3) البيت من الطويل، وهو الجميل بثينة في ديوانه (ص 33). ينظر: ابن معمر، جميل، ديوان

جميل بثينة، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1402 هـ، 1982 م (ص 33).