قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

حرف الجر، وأجازه آخرون، فقال الفراء فيها وفيه قبح؛ لأن العرب لا ترد

مخفوضا على مخفوض، وقد كنى عَنْهُ).

ورد الفراء لهذه القراءة محل نظر لسببين:

السبب الأول: الآية تحتمل وجوها إعرابية غير ما أوردوه في ردها:

فتحمل على أن الواو واو القسم وليست عاطفة، وعلى هذا فلا حجة للفراء

في رد هذه القراءة، وأجيب عن هذا التوجيه بجوابين:

الأول: إن قراءة النصب المشهورة تمنع من ذلك؛ لأن الأصل توافق القراءات

لا اختلافها.

الثاني: إن القسم بغير الله لا يجوز".

(1) السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911 هـ) الاقتراح في أصول النحو وجدله حققه وشرحه: د. محمود فجال، وسمى شرحه (الإصباح في

شرح الاقتراح)، دار القلم، دمشق، ط 1، 1409 هـ، 1989 م (ص 421).

(2) الفراء، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي (ت: 207 هـ) معاني القرآن، المحقق: أحمد يوسف النجاتي، محمد علي النجار، عبد الفتاح إسماعيل الشلبي، دار

المصرية للتأليف والترجمة، مصر، ط 1، 1/ 252.

(3) الزجاج، إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج (المتوفى: 311 هـ) معاني القرآن وإعرابه، تحقيق: عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1408 هـ،

1988 م 2/ 6.