قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

واحتجوا بشواهد كثيرة منها:

قول الشاعر:

(1)

فاليوم قربْتَ تَهْجُونَا وتَشْتِمُنَا *** فاذهب فما بك والأيام من عَجَبِ)

فالأيام معطوفة على الكاف في "بك" والتقدير: بك وبالأيام.

وقول الشاعر:

تُعَلَّقُ في مِثْل السَّوَارِي سُيُوفْنَا *** ومَا بَيْنَهَا وَالْكَعْبِ غُوطٌ نَفَائِفُ) والكعب مجرور؛ لأنه معطوف على الضمير المجرور في (بينها) والتقدير: وما

بينها وبين الكعب غوط نفانف، يعني أن قومه طوال.

1420 هـ، 2000 م ص 386، أبو حيان البحر المحيط، 499/ 3، ابن الوردي، عمر بن مظفر بن الوردي (ت: 691، 749 هـ شرح ألفية ابن مالك المسمى «تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة»، تحقيق ودراسة: الدكتور عبد الله بن علي الشلال، مكتبة

الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط 1، 1429 هـ، 2008 م، 1/ 43.

(1) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة، ينظر: السيرافي، شرح شواهد سيبويه (2/ 191)، ابن السراج، الأصول في النحو (2 (119)، ابن مالك، شرح التسهيل (3/ 376)،،

الأشموني، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (2/ 394).

(2) البيت من الطويل،، ينظر: ديوان مسكين الدارمي (ت: (89) جمعه وحققه عبد الله الجبوري، خليل إبراهيم العطية مطبعة دار، البصري، بغداد، ط 1، 1389 هـ، 1970 م

(ص 53)، (وفي ديوانه تنائف» مكان «نفائف»).