قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ذلك في لسان العرب نثرها ونظمها، فأغنى ذلك عن إعادته هنا».

تنسب بعض كتب النحو القول بالجواز للفراء، وهو ذاته الذي رد القراءة بناء على قول البصريين، والموجود في كتاب الفراء (معاني القرآن) إجازة هذه المسألة

في الشعر فقط لضرورة الشعر، ومعلوم أنه يجوز في الشعر ما لا يجوز في النثر، ووصف هذه المسألة في موضع آخر بالقليل.

قال الفراء:

نفانف

...... السواري سيوفنا *** وما بينها والكعب غوط

وإنما يجوز هذا في الشعر الضيقه.

وقال في موضع آخر:

قد يقال: إن (من) في موضع خفض يراد جعلنا لكم فيها معايش ولمن. وما

أقل ما تورد العرب مخفوضا على مخفوض قد كني عنه. عنه. وقد قال الشاعر: تُعلَّق في مِثْلِ السَّوارِي سُيُوفُنا *** ومَا بَيْنَهَا وَالكَعْبِ غُوطٌ نَفَائِفُ

فرد الكعب على (بينها)، وقال آخر:

(1) أبو حيان، البحر المحيط 499/ 3

(2) الفراء، معاني القرآن 1/ 253.