قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١١٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

هَلًا سألت بِذِي الجَمَاجِمِ عَنْهُمُ *** وأبي نُعَيْمٍ ذي اللواء المُحْرِق».

ب - رد قراءة مُخْلِفَ وَعْدِهِ، رُسُلَهُ} [إبراهيم: 47] بنصب وعده وجر رسله.

فقال: «وليس قول من قَالَ: «مخلف وعده رسله … بشيء

)) (2)

وهو يريد ما ذهب إليه جمهور النحاة من شذوذ الفصل بين اسم الفاعل ومجروره بالمفعول أو الظرف".

قال أبو حيان وشذ الفصل بين اسم الفاعل ومجروره بالمفعول كقراءة من قرأ: «مخلف وعده رسله» بنصب (وعده)، وجر (رسله) باسم الفاعل (مخلف)

مضافا إليه».

وذهب الكوفيون إلى جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه في هذه

(1) الفراء، معاني القرآن /2/ 86، والبيت من الكامل.

(2) المرجع السابق 2/ 81.

(3) ناظر الجيش، محمد بن يوسف بن أحمد محب الدين الحلبي ثم المصري (ت: 778 هـ) شرح التسهيل المسمى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد دراسة وتحقيق: علي محمد ا، فاخر وآخرون، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، ط 1، القاهرة، 51428 (2753/ 6)، أبو حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي (ت: 1256)، التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل تحقيق حسن هنداوي، دار القلم

دمشق (من 1 إلى 5)، وباقي الأجزاء: دار كنوز إشبيليا، ط 1، 10/ 342.

(4) أبو حيان ارتشاف الضرب من لسان العرب، 5/ 2274.