قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١١٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

تأبى إلا أن تدخل نفسها من خلال بعض الشواهد المتقدمة التي رويت بوجهين فعلى وجه يستدل بها على قول نحوي، وعلى رواية أخرى ينتفي محل الشاهد فيها على ذلك القول مثل قول الشماخ والأخطل؛ فقد رويا بوجهين، فهل يقول الشاعر شعرا بلغتين: لغة قومه، ولغة أخرى، أو هو تصرف من الرواة؟

(1)

3 - ضعف قراءة حمزة والأعمش ويحيى بن وثاب مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا

أَنتُم بِمُصْرِي [إبراهيم: 22] بكسر الياء فقال: «ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى فإنه قل من سلم منهم من الوهم.

(2) ()

وبالغ الزجاج فحكى عن جميع النحويين تضعيفها فقال: «وقرأ حمزة

والأعشى بمُصْرِخِ بكسر الياء، وهذه القراءة عند جميع النحويين رديئة مرذولة

ولا وجه لها إلا وجه ضعيف ذكره بعض النحويين

(3)

وهذا كلام جد خطير فهو يرمي طبقة من القراء لمخالفتهم القاعدة التي سار

(1) الزجاج، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج (المتوفى: 311 هـ) معاني القرآن وإعرابه، تحقيق: عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، بيروت، ط 1، 1408 هـ، 1988 م، 3 159، الهرري، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن 4/

374

(2) الفراء، معاني القرآن 2/ 75

(3) الزجاج، معاني القرآن 3 159