قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

2 - قوله: وقرأ أبو الشعثاء جابر بن زيد - رحمه الله - أو سليم بن أسود:

لا ريب [البقرة: 2] بالرفع والتنوين على إعمال لا عمل ليس، أو على إهمالها، فعلى إعمالها عمل ليس الأحسن كون خبرها محذوفا، وفيه نعت اسمها، أو فيه خبر

لهدى، وهدى مبتدأ، أي لا ريب فيه، فيه هدى للمتقين».

3 -

قوله وقرأ ابن أبي عبلة (بالنصب) في حِطَّةٌ [البقرة: 58] على هذا الأصل فهو مفعول مطلق لمحذوف، والمحذوف مفعول للقول، أي قولوا احطط عنا خطايانا حطَّة، أو مفعول للقول أي قولوا هذه الكلمة وهي لفظ حطة بالنصب، أمرهم أن يقولوه منصوبا مريدين معنى احطط حطا، أو مرفوعًا على

الأوجه السابقة، وعلى هذا نصب؛ لأنه مفعول القول في الآية».

أن لا.

4 - قوله: «وقرأ أبو عبدالرحمن السلمي: لا ذَلُولُ [البقرة: 71] بفتح اللام على

هي

العاملة عمل إن وخبرها محذوف، والجملة نعت بقرة، أي لا ذلول

(4)

ه قوله: «وقرأ الأعمش: ﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِن أحدٍ﴾ [البقرة: 102]

(1) هكذا في الأصل فهل شك في نسبة القراءة أو وقع تصحيف فالصواب حينها جابر بن زيد - رحمه الله - (و) وسليم بن أسود.

(2) أطفيش، هميان الزاد (1/ 191)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 27، 28).

(3) أطفيش هميان الزاد (2/ 54، ينظر الخطيب، معجم القراءات (1/ 105). (4) أطفيش هميان الزاد (2 (200)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 125، 126).

124