قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

بحذف النون للتخفيف أو للإضافة إلى أحد، ولم يعتد بالفصل بالجار والمجرور لتعلقه بالمضاف لا بمن الجارة؛ لأنها زائدة؛ ولأن الجار بمنزلة جزء من

((1)

مجروره)).

6 - وقرأ ابن عباس، وأبو حنيفة وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ} [البقرة: 124] برفع «إبراهيم وفتح الباء من قوله رَبُّهُ} [البقرة: 124] ويضعف أن يكون هذا على القلب مطلقا، ولا سيما أنه في شأن الله، بل على معنى دعا إبراهيم ربه بكلمات). وقرأ ابن أبي عبلة: وَسَبْعَة} [البقرة: 196] بالنصب عطفا على محل ثلاثة؛ لأن محله نصب على الظرفية لصيام، أو المفعولية له، ولكن أضيف إليه صيام إضافة المصدر لظرفه أو لمفعوله، فجرّ لفظه وتقديره نصب، ويجوز كونه مفعولا أو ظرفًا لمحذوف، أي وصوموا سبعة إذا رجعتم والجمع في رجعتم مراعاة

لمعنى من، والخطاب التفات من الغيبة؛ فإن من الغيبة

- وقرأ ابن مسعود يختطف بوزن يفتعل، وقرأ الحسن «يخطف»، بفتح الخاء وكسر الطاء، مشددة، والأصل يختطف كقراءة ابن مسعود نقلت فتحة التاء إلى الخاء وأبدلت التاء طاء وأدغمت الطاء في الطاء، وعن الحسن أيضًا يخطف

(1) أطفيش هميان الزاد (2142)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 166). (2) أطفيش هميان الزاد (2 (302)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 187). (3) أطفيش، هميان الزاد (3 (102)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 270).

125