قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٢٦قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
بذلك الضبط والنقل والإبدال والإدغام؛ فإنه كسرها في هذه الرواية إلحاقا بالطاء بعدها في حركتها، وهذا أولى مما قيل: إن الرواية جاءت على لغة من يدغم بلا
نقل، بل يسكن ويدعم ويجيز إبقاء الساكن الأول على حاله، ويجيز تحريكه
(1)
لالتقاء الساكنين، وهي لغة رديئة".
9 - وقرأ أبو عمرو بإسكان نون ﴿وَيَسْتَحْيُونَ﴾ [البقرة: 49] وإدغامها في
(نون) نساءكم، ولو التقى ساكنان؛ لأن الأول حرف مد
(2)
10 - «وقرأ الحسن (من الصواقع) بتقديم القاف على العين، يقال: صقعته الصاقعة وصقعه وصعقه بمعنى واحد، فليس أحدهما مقلوبًا من الآخر، وفرعًا عليه؛ لأن كلا مستقل يتصرف، يقال: صقع يصقع فهو صاقع صقعا، وهو صواقع، يقال: صقعه على رأسه، وسقع الديك، وخطيب مصقع، أي مجهر
(3)
بخطبته، فهما كجبذ وجذب فلو كان مقلوبًا لم يتجاوز عن صورة واحدة".
(1) أطفيش، هميان الزاد (1/ 315)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 57،56). (2) أطفيش هميان الزاد (2/ 28)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 97). (3) أطفيش، هميان الزاد (1/ 310)، ينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 55).
126