قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

عند

وقول الشاعر:

وَمَنْ يَتَّقُ فَإِنَّ الله مَعْهُ *** وَرِزْقُ اللَّهُ مُؤْتَابٌ وَغَادِ

ثالثا: القياس على قوله تعالى: وَلَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي} [الكهف: 38] فهي مقبولة القُطب فقد قال فيها: ولكن هذه حرف خفيف النون لا عمل له أدغمت نونه في نون أنا أصله، لكن أنا فحذف الهمزة مع حركتها فالتقت النونان، فأدغمت الأولى الساكنة أو نقلت فتحة الهمزة للنون فحذفت الهمزة، ثم سكنت

النون وأدغمت والأول أقرب، وكل ذلك تخفيف».

وليست هذه بأشدّ من تسكين الراء في أرنَا [النساء: 153]، قال أبو حيان: «ألا تراهم أدغموا في لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف: 38]، أي الأصل لكن، ثم نقلوا الحركة وحذفوا، ثم أدغموا؟ فذهاب الحركة في أرنا ليس بدون ذهابها في

الإدغام».

2 - قوله: «فقرأ ابن محيصن ثُمَّ أَضْطَرُّهُ} [البقرة: 126] بإبدال الضاد طاء،

(1) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة، ينظر: ابن جني، الخصائص (1/ 307)، الأستراباذي،

شرح شافية ابن الحاجب (2/ 299)

(2) أطفيش، هميان الزاد (10 (106) من القسم الأول، وينظر: الخطيب، معجم القراءات

(5/ 211 - 215)

(3) أبو حيان، البحر المحيط في التفسير (1/ 623).

132