قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٣٣قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
وإدغامها في الطاء، وهو لغة ضعيفة؛ لأن حروف (ضم شفر) يدعم فيها ما قبلها، ولا تدغم فيما بعدها. وقد ذهب إلى ضعف هذه اللغة وشذوذها أو غرابتها
(2)
(3)
جمع كبير من العلماء كابن جني والزمخشري وابن مالك، والرضي
الأستراباذي) وغيرهم.
(1) أطفيش هميان الزاد (2 (322)، وينظر: الخطيب، معجم القراءات (1/ 192). (2) ابن جني، عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح (ت: 392 هـ) سر صناعة الإعراب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 1، 1421 هـ، 2000 م (1) 230).
(3) الزمخشري محمود بن عمرو بن أحمد أبو القاسم (ت: 538 هـ) المفصل في صنعة الإعراب، تحقيق: علي بو ملحم مكتبة، الهلال، بيروت، ط 1، 1993 م ص 549). (4) ابن مالك، محمد بن عبد الله، أبو عبد الله جمال الدين (ت: 672 هـ) إيجاز التعريف في علم التصريف، تحقيق: محمد المهدي عبد الحي عمار سالم، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، ط 1، 1422 هـ / 2002 م (ص
(184
(5) الأستراباذي، شرح شافية ابن الحاجب (4 480)، والرضي الأستراباذي هو: محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي، نجم الدين عالم بالعربية من أهل أستراباذ (من أعمال طبرستان) اشتهر بكتابيه (الوافية في شرح الكافية لابن الحاجب - ط) في النحو جزآن، و (شرح مقدمة ابن الحاجب - ط) وهي المسماة بالشافية في علم الصرف. ينظر:
البغدادي، خزانة الأدب (121)، حاجي خليفة، كشف الظنون (2/ 1370).
133