قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٣٩قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
11 - وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوع **** بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالْمَقْطُوعِ
12 - فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ *** وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ الْأَثَرْ وهذا التعريف أقرب لتعريف الأصوليين، وإلا فإنَّ أهل الحديث يعنون بما هو أعم من ذلك كما تقدَّم. وقد عرفه أبو يحيى الأنصاري" بقوله: ما أضيف إلى - قيل: أو إلى صحابي، أو إلى من دونه - قولا، أو فعلا، أو تقريرًا، أو
النبي
صفة (2).
وعلى كل حال فأهل اللغة يعنون بما قاله النبي دون فعله أو تقريره، فليس مرادهم الأحكام الفقهية وإنما اللغوية.
}
(1) هو أبو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري المصري، الشافعي، قاض، مفسر، من حفاظ الحديث من تصانيفه: فتح الرحمن، وتحفة الباري»، ولد سنة (826 هـ)، وتوفي سنة (926 هـ). ينظر: ابن العماد شذرات الذهب (10/ 186)، السيوطي: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين (ت: 911 هـ) نظم العقيان في أعيان الأعيان، تحقيق: فيليب حتى المكتبة العلمية، بيروت (1/ 113).
(2) زكريا الأنصاري، فتح الباقي بشرح ألفية العراقي (1 (91)، المناوي، عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي (ت: (1031 هـ)، اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر، تحقيق المرتضي الزين، أحمد مكتبة الرشد، الرياض (1/ 230).