قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

عناية بإيضاح أبي علي».

ويرى الدكتور أحمد مكي الأنصاري: أنَّ الفراء أوَّل مَن احتج بالحديث النبوي، وليته لم يجزم كما فعل الدكتور عبد الفتاح شلبي؛ لأنه قد ثبت احتجاج من هو قبل الفراء، كأبي عمرو وسيبويه وهذا ما أثبتته الدكتورة خديجة الحديثي فقد ذهبت إلى أن أبا عمرو بن العلاء أوَّل مَن احتج بالحديث النبوي، حيث صَدَّرته في قائمة الأوائل المحتجين بالحديث، ونصت على ذلك بقولها: «إِنَّ أَوَّل من وجدته قد احتج به من النحاة الأوائل - وإن كان احتجاجه محدودًا- أبو

(3)

عمرو بن العلاء، شيخ الخليل وسيبويه". ويرى الباحث بطلان نفي احتجاج الأوائل بالحديث؛ لثبوت احتجاجهم به، ولست في صدد تتبع نصوص النحاة الأوائل، وإنما سأتعرض لبعضهم من باب

(1) شلبي، عبد الفتاح أبو علي الفارسي، حياته، ومكانته بين أئمة التفسير العربية، وآثاره في القراءات والنحو، دار المطبوعات الحديثة، السعودية، ط 2، 1409 هـ، 1989 م (ص 204، 205).

(2) الأنصاري، أحمد مكي محروس، أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة، المجلس

الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، القاهرة، 1964 (ص 88).

(3) الحديثي، خديجة موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف، دار الرشيد للنشر، منشورات وزارة الثقافة والإعلام الجمهورية العراقية، د. ط، 1981 م (ص 424).

11441