قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٤قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
والشاهد في الأول وهي رواية الرفع تقديم الفاعل على عامله، وهو مذهب الكوفيين، ومنعه البصريون، وتأولوه بأن مشيها» بالرفع مبتدأ خبره محذوف،
وعلى رواية النصب فهي مفعول مطلق، لفعل محذوف والتقدير: تمشي مشيها، وعلى رواية الجر فهي بدل اشتمال من الجمال، ولا حجة للكوفيين في الروايتين
الثانية والثالثة.
3 - إن من
الأحاديث ما روي بلفظه تواترًا أو شهرة، وإن كان قليلًا، فهذا لا
خلاف في لفظه بين الرواة فتنتفي هذه الحجة؛ لأن اتفاقهم على ألفاظه يفيد صحة
نقله بلفظه لا بمعناه.
4 - إن ضوابط النقل وشروطه في الحديث أقوى وأشد من ضوابط نقل كلام
الشواهد الكبرى تحقيق أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، جمهورية مصر العربية، ط 1، 1431 هـ، 2010 م (1/ 75).
(1) ابن هشام، عبد الله بن يوسف أحمد
بن
بن عبد الله
بن
يوسف (المتوفى: 761 هـ) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، تحقيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي، دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع، د: ط (2 (80)، علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُونِي الشافعي (المتوفى: 900 هـ)، الأشموني، علي بن محمد بن عيسى، (ت: 900 هـ) شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 1، 1419 هـ، 1998 م، (1/ 389)، (2/ 913).