قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

ابن سلام الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء» وقد نبه على بعض الكذابين أمثال حماد الراوية، فقال: «وَكَانَ أول من جمع أشعار الْعَرَب وسَاق أحاديثها حماد الراوية، وَكَانَ غير موثوق بِهِ، وَكَانَ ينْحل شعر الرجل غَيره وينحله غير شعره وَيزِيد فِي الْأَشْعَار».

وقال: «أخبرني أَبو عُبَيْدَة عَن يُونُس، قَالَ: قدم حَمَّادِ الْبَصْرَة على بِلال بن أَبي بردة وَهُوَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: أما أطرفتني شَيْئًا، فَعَاد إِلَيْهِ فأنشده القصيدة الَّتِي فِي شعر الحطيئة مديح أبي مُوسَى قَالَ: ويحك يمدح الحطيئة أَبَا مُوسَى، لا أعلم بـ

وَأَنا أروي شعر الحطيئة، وَلَكِن دعها تذهب فِي النَّاس)

وأبعد من ذلك في الدلالة قصة خلف الأحمر راويتهم الكبير، فقد قال: أتيت الكوفة لأكتب عنهم الشعر فبخلوا علي به، فكنت أعطيهم المنحول وآخذ الصحيح. ثم مرضت فقلت لهم ويلكم أنا تائب إلى الله تعالى؛ هذا الشعر

(1) محمد بن سلام بن عبيد الله الجمحي، أبو عبد الله، إمام في الأدب، له عدة كتب منها غريب القرآن، توفي سنة 232 هـ، ينظر: السيوطي، بغية الوعاة (1/ 115). (2) الجمحي، محمد بن سلام بن عبيد الله (المتوفى: 232 هـ)، طبقات فحول الشعراء، المحقق، محمود محمد شاکر، دار المدني، جدة (1/ 48).

(3) المرجع السابق (1/ 48).