قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

لي. فلم يقبلوا مني وبقي منسوبًا إلى العرب لهذا السبب).

المذهب الثاني: جواز الاحتجاج بالحديث النبوي في النحو والصرف، وعليه ابن مالك كما في شرح الكافية، فقد أكثر فيه من الاستشهاد بالحديث، وكذا ابن هشام كما في المغني، وممن ذهب إلى ذلك الرضي" وهو الرأي الصحيح في نظر

الباحث.

واستدلوا على ذلك بأن النبي أفصح العرب، وكلامه حجة، وسبق مناقشة اعتراضات المانعين بما لا يدع مجالا للشك في حجية الحديث النبوي في الاحتجاج. ومما يستدل به أيضًا أن جمعًا من النحويين يحتجون بالبيت المجهول

قائله كما يظهر من صنيعهم، ومن ذلك:

1 - إجازتهم إظهار أن بعد كي، وهو قول الكوفيين، وممن أجازه ابن مالك،

وجعله من القليل، واستشهدوا بقول الشاعر:

(1) ابن خلكان وفيات الأعيان (2/ 379).

(2) البغدادي، خزانة الأدب (1/ 9).

(3) الأنباري، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، كمال الدين الأنباري (ت:

577 هـ) الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، تحقيق: محمد

محيي الدين عبد الحميد المكتبة العصرية، ط 1، 1424 هـ، 2003 م (2/ 473)،

الأزهري، شرح التصريح على التوضيح (1/ 633).

159