قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٨٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
والحروف»: «كانت قريش أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق، وأحسنها مسموعا وأبينها إبانة عمّا في النفس، والذين عنهم نقلت اللغة العربية، وبهم اقتدي وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب، وهم قيس، وتميم وأسد؛ فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف، ثم هذيل، وبعض كنانة، وبعض الطائيين، ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم) 3 - السيوطي: «وأما كلام العرب فيحتج منه بما ثبت عن الفصحاء الموثوق
بعربيتهم
قال أبو نصر الفارابي في أول كتابه المسمى بـ (الألفاظ والحروف) «كانت قريش أجود العرب انتقادًا للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعاً وإبانة عما في النفس والذين عنهم اللغة العربية وبهم اقتدي وعنهم أخذ اللسان العربي من بين كلام العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب
وتوفي بالقاهرة سنة،778 هـ، ينظر السيوطى، بغية الوعاة (1/ 275)، كحالة المؤلفين (12) (121)
معجم
(1) ناظر الجيش، محمد بن يوسف بن أحمد (المتوفى: 778 هـ) شرح التسهيل المسمى «تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، تحقيق: علي محمد فاخر وآخرون، دار السلام للطباعة
والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، ط 1، 1428 هـ (1/ 74، 75).