قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

بعد الصدر الأول من الإسلام، كحبيب بن أوس والبحتري وأبي نواس، ولا يستشهد بكلامهم؛ لأنهم بعد فساد، الألسنة، ويقابلهم الجاهليون كامرئ القيس وزهير والمخضرمون وهم من أدرك الجاهلية والإسلام كحسان ولبيد،

والمتقدمون من أهل الإسلام كالفرزدق وجرير، ويستشهد بكلامهم ويظهر من نص القطب أنه سار على تقسيم الأوائل لطبقات الشعراء في

الاحتجاج وقد قسموها إلى أربع طبقات:

الأولى: شعراء العصر الجاهلي كأصحاب المعلقات" وهؤلاء يحتج بشعرهم من غير خلاف بين علماء اللغة.

الثانية: المخضرمون وهم الشعراء الذين أدركوا الجاهلية والإسلام کحسان بن ثابت ولبيد بن ربيعة ونابغة بني جعدة، وأبي زيد، وعمرو بن

(1) أطفيش هميان الزاد (1/ 318)

(2) الهروي، محمد بن علي بن محمد، أبو سهل (المتوفى: 433 هـ) إسفار الفصيح، تحقيق: أحمد بن سعيد بن محمد، قشاش عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة

6

المنورة، المملكة العربية السعودية ط 1، 51420 (1/ 239).

(3) أصحاب المعلقات العشر هم امرؤ القيس الكندي، عنترة بن شداد العبسي، الحارث بن حلزة النابغة الذبياني، عمرو بن كلثوم التغلبي، لبيد بن ربيعة العامري،

الأعشى قيس البكري، زهير بن أبي سلمى طرفة بن العبد عبيد بن الأبرص.